البحث في نفحات7
 

 نفحات7 ـ قصيدة الهمزية ـ الصفحة السابعة
الرّئيسيـة > مكتبـة على الخـطّ > الهمزية ـ الفهـرس > الصفحة السابعة


وَالأَعَــادِي كَــأَنَّ كُــلَّ طَـرِيــــحٍ
آلَ بَـيْـتِ النَّـبِـيِّ طِبْـتُـمْ فَـطَـابَ الْـ
أَنأَا  حَـسَّــانُ مَـدْحِـكُــمْ فَـإِذَا نُـحْـ
سُـدْتُـمُ النَّـاسَ بِـالتُّـقَـى وَسِـوَاكُــمْ
وَبِـأَصْـحَـابِــكَ  الذِيـنَ هُــمُ بَـعْــ
أَحْـسَـنُـوا بَـعْـدَكَ الْخِـلاَفَـة فِي الدِّيـ
أَغْـنِـيَـــاءٌ نَـزَاهَــةً فُـقَــــرَاءُ
زَهِـدُوا فِـي الدُّنَـا فَـمَـا عُـرِفَ الْمـيْـ
أَرْخَـصُـوا فِي الْوَغَـى نُفُـوسَ  مُـلُـوكٍ
رَضِـيَ  اللـهُ عَـنْـهُـمْ وَرَضُـوا عَـنْـ
كُلُّـهـُمْ فِـي أَحْـكَـامِـهِ ذُو  اجْـتِـهَـادٍ
جَـاءَ  قَـوْمٌ مِـنْ بَـعْـدِ قَـوْمٍ بِـحَــقٍّ
مَـا لِـمُـوسَـى وَلاَ لِـعِـيـسَى حَــوَارِ
بِـأَبِـي بَـكْـرٍ الـذِي صَـحَّ لِـلـنَّـــا
وَالْمُـهَـدِّي يَـوْمَ السَّـقِـيـفَـةِ  لَـمَّــا
أَنْـقَـذَ  الدِّيـنَ بَـعْـدَ مَـا كَـانَ  لِلـدِّيـ
أَنْـفَــقَ الْمَــالَ فِـي رِضَــاكَ وَلاَ مَـ
وَأَبِـي  حَـفْــصٍ الـذِي أَظْـهَــر اللَّـ
والذِي  تَـقْــرُبُ الأَبَـاعِــدُ فِـي اللــ
عُـمَـرَ بْنِ الْخَـطَّـابِ مَنْ قَوْلُـهُ الْفَـصْـ
فَـرَّ  مِـنْـهُ الشَّـيْـطَـانُ إِذْ كَـانَ فَـارُو
وَابْـنِ عَـفَّــانَ ذِي الأَيَـادِي  التِـي طَـا
حَـفَـرَ الْبِـئْـرَ جَـهَّـزَ الْجَيْـشَ أَهْـدَى
وَأَبَـى  أَنْ يَـطُـوفَ بِـالْبَـيْــتِ إِذْ لَـمْ
فَـجَـزَتْـهُ عَنْـهَـا بِـبَـيْـعَـةِ  رِضْـوَا
أَدَبٌ عِـنْــدَهُ تَـضَــاعَـفَــتِ الأَعْــ
وَعَـلِـيٍّ صِـنْــوِ النَّـبِـيِّ وَمَـنْ دِيــ
وَوَزِيـرِ ابْـنِ عَـمِّـهِ فِـي الْمَـعَـالِــي
لَـمْ يَـزِدْهُ كَشْـفُ الْغِـطَـاءِ  يَـقِـيـنـاً
وَبـِبَـاقِـي  أَصْحَـابِـكَ الْمُظْـهِـرِ التَّـرْ
طَـلْـحَـةَ الْخَيْـرِ الْمُـرْتَضِيـهِ  رَفِـيقـاً
وَحَـوَارِيِّــكَ الزُّبَـيْــرِ أَبِـي الْقَـــرْ
وَالصَّـفِـيَّـيْـنِ تَـوْأَمِ الْفَـضْـلِ سَـعْـدٍ
وَابْنِ  عَـوْفٍ مَنْ هَـوَّنَـتْ نَفْـسُـهُ الدُّنْـ
وَالْمُـكَـنَّــى أَبَـا عُـبَـيْــدَةَ إِذْ يَـعْـ
وَبِـعَـمـَّيْــكَ  نَـيِّـرَيْ فَـلَـكِ الْمَـجْـ
وَبِــأُمِّ السِّـبْـطَـيْـنِ زَوْجِ  عَـلِـــيٍّ
وَبِـأَزْوَاجِــكَ الـلَّـوَاتِــي  تَـشَـرَّفْـ
الأَمَـــانَ  الأَمَـــانَ إِنَّ فُـــــؤَادِي
قَـدْ  تَـمَـسَّـكْـتُ مِـنْ وِدَادِكَ بِـالْحَـبْـ
وَأَبَــى اللـهُ أَنْ يَـمَـسَّـنِــيَ السُّــو
قَـدْ رَجَـوْنَــاكَ لِـلأُمُــورِ التِـي أَبْــ
وَأَتَـيـْنَــا إِلَـيْـكَ أَنْـضْــاءَ فَـقْــرٍ
وَانْطَـوَتْ  فِي الصُّـدُورِ حَاجَـاتُ نَـفْـسٍ
فـَأَغِـثْـنَـا يَا مَنْ هُـوَ الْغَـوْثُ وَالْغَـيْـ
وَالْجــَوَادُ الــذِي بِهِ تُـفْـــرَجُ الْغُــ
يَـا رَحِـيـمـاً بِـالْمُـؤْمِـنِـيـنَ إِذَا مَـا
يَـا  شَـفِـيـعـاً لِلْمُـذْنِـبِـيـنَ إِذَا أَشْـ
جُـدْ لِـعَـاصٍ وَمَـا سِـوَايَ هُـوَ  الْعَــا
وَتَـدَارَكْـــهُ بِـالْعِـنَـايَـــةِ مَــا دَا
أَخّـَرَتْــهُ الأَعْـمَــالُ وَالْمَــالُ عَـمَّـا
كُــلَّ  يَــوْمٍ ذُنُـوبُــهُ صَـاعِـــدَاتٌ
أَلِـفَ  الْبِـطْـنَـةَ الْمُـبَـطِّـئَـةَ السَّـيْـ
فَـبَـكَــى ذَنْـبَـهُ بِـقَـسْـوَةِ قَـلْــبٍ
وَغَــدَا يَعْـتِــبُ الْقَـضَــاءَ وَلاَ عُــذْ
أَوْثَـقَـتْـــهُ مِـنَ الذُّنُــوبِ دُيُـــونٌ
مَـا لَـهُ  حِيـلَـةٌ سِـوَى حِـيـلَـةِ الْمُـو
مِـنْـهُـمُ الـزِّقُّ حُـلَّ عَـنْـهُ  الْوِكَــاءُ
ـمَـدْحُ لِـي فِـيـكُـمُ وَطَـابَ  الرِّثَــاءُ
ـتُ عَـلَـيْـكُـمْ فَـإِنَّـنِـي الْخَـنْـسَـاءُ
سَـوَّدَتْــهُ الْبَـيْـضَــاءُ والصَّـفْــرَاءُ
ــدَكَ فِـيـنَـا الهُــدَاةُ  وَالأَوْصِـيَــاءُ
ــنِ وَكُـــلٌ لِـمَــا تَـوَلَّـــى  إِزَاءُ
عُـلَـمَـــاءٌ  أَئِـمَّـــةٌ أُمَـــــراءُ
ــلُ إِلَـيْـهَـا مِـنْـهُـمْ وَلاَ  الرَّغْـبَـاءُ
حَــارَبُـوهَــا  أَسْـلاَبُـهَــا إِغْــلاَءُ
ـهُ فَـأَنَّـى يَـخْـطُـو إِلَيْـهِـمْ خَـطَـاءُ
وَصَــوَابٍ وَكُـلُّـهُــمْ  أَكْـفَـــــاءُ
وَعَلَـى  الْمَنْـهَـجِ الْحَـنِـيـفِـيِّ جَـاءُوا
يُّـيــنَ فِـي عَـدِّهِــمْ وَلاَ نُـقَـبَــاءُ
سِ بِــهِ فِـي حَـيَـاتِــكَ  الإِقْـتِــدَاءُ
أَرْجَـــفَ النَّــــاسُ إِنَّــــهُ الدَّأْدَاءُ
ـنِ عَـلَــى كُـلِّ كُـرْبَـةٍ  إِشْـفَـــاءُ
ــنٌ وَأَعْـطَــى جَـمّــاً وَلاَ إِكْـــدَاءُ
ـهُ بِـهِ الدِّيـنَ فَـارْعَــوَى الرُّقَـبَــاءُ
ـهِ إِلَـيْــهِ وَتَـبْـعُــدُ الْقُـرَبَــــاءُ
ـلُ وَمَـنْ حُـكْـمُـهُ السَّـوِيُّ  السَّــواءُُ
قـاً فَـلِلنَّــارِ مِـنْ سَـنَـاهُ  انْـبِــرَاءُ
لَ إِلَـى الْمُـصْـطَـفَـى بِـهَـا الإِسْــدَاءُ
الْهَــدْيَ لَـمَّـا أَنْ صَــدَّهُ الأَعْــــدَاءُ
يَـدْنُ  مِـنْـهُ إِلَـى النَّـبِــيِّ فِـنَـــاءُ
نٍ يَــدٌ مِـنْ نَـبِـيِّــهِ  بَـيْـضَـــاءُ
مَــالُ  بِـالتَّــرْكِ حَـبّــذَا الأُدَبَـــاءُ
ــنُ فُـــــؤَادِي وِدَادُهُ  وَالْــــوَلاَءُ
وَمِــنَ  الأَهْــلِ تَـسْـعَــدُ الْــوُزَرَاءُ
بَـلْ هُوَ الشَّـمْـسُ مَا عَـلَـيْـهِ غِـطَـاءُ
تِـيـبَ فِـيـنَـا تَفْضِـيـلُـهُـمْ وَالْـوَلاَءُ
وَاحِــداً يَــوْمَ فَــرَّتِ  الـرُّفَـقَـــاءُ
مِ الــذِي أَنْـجَـبَـــتْ  أَسْـمَــــاءُ
وَسَـعِـيــدٍ إِذْ عُــدَّتِ الأَصْـفِـيَـــاءُ
ـيَــا بِـبَـــذْلٍ يُـمِــدُّهُ إِثْــــرَاءُ
ـزِي إِلَـيْــهِ الأَمَـانَــةَ  الأُمَـنَـــاءُ
ـدِ وَكُــلٌ أَتَـــاهُ مِـنْــكَ إِتَــــاءُ
وَبَـنِـيـهَــا وَمَـنْ حَـوَتْـهُ  الْعَـبَـاءُ
ـنَ بِـأَنْ صَـانَـهُــنَّ مِـنْـكَ بِـنَــاءُ
مِـنْ ذُنُــوبٍ أَتَـيْـتُـهُــنَّ  هَـــوَاءُ
ـلِ الذِي اسْتَـمْـسَـكَـتْ بِهِ الشُّـفَـعَـاءُ
ءُ بِـحَـالٍ وَلِـي إِلَـيْـكَ  الْـتِـجَـــاءُ
ـرَدُهَـا فِـي قُـلُـوبِـنَـا  رَمْـضَـــاءُ
حَـمَـلَـتْـنَـا إِلَـى الْغِـنَـى أَنْـضَــاءُ
مَـا لَهَـا عَـنْ نَـدَى يَـدَيْـكَ  انْـطِـوَاءُ
ــثُ إِذَا أَجْـهَـــدَ الْـــوَرَى الـلّأْوَاءُ
ـمَّـةُ عَـنَّـا وَتُـكْـشَـفُ الَحَـوْبَـــاءُ
ذَهِـلَـتْ عَـنْ أَبْـنَـائِـهَـا  الرُّضَـعَـاءُ
ـفَـقَ مِـنْ خَــوفِ ذَنْـبِــهِ الْبُــرَآءُ
صِـي وَلَكِـنْ تَنْـكِـيـرِيَ اسْـتِـحْـيَـاءُ
مَ لَــهُ بِـالذِّمَـــامِ مِـنْـكَ ذِمَــــاءُ
قَــدَّمَ  الصَّـالِـحُـونَ وَالأَغْـنِـيَـــاءُ
وَعَـلـَيْـهَــا أَنْـفَـاسُــهُ صُـعَــدَاءُ
ـرِ بِــدَارٍ بِـهَـا الْبِـطَـانُ بِـطَـــاءُ
نَـهَـتِ الدَّمْــعَ فَـالْبُـكَــاءُ مُـــكَاءُ
رَ لُـعَـاصٍ فِيـمَـا يَـسُـوقُ  الْقَـضَـاءُ
شَـدَّدَتْ فِـي اقْـتِـضَـائِـهَـا الْغُـرَمَـاءُ
ثَــقِ إِمَّـا تَـوَسُّـــلٌ أَوْ دُعَـــــاءُ


<< الصفحة السادسة    الصفحة الثامنة >>