نفحات7 - رجال وسِـيَـر - سيدي أحمد بن سليمان رضي الله عنه - قصيدة حمداً لِمَن أيّدنا بنصره
الرّئيسيـة > رجـال وسِـيَـر > سيـدي أحمـد بن سليمـان رضي الله عنه > حـمـداً لِمَن أيّـدنـا بـنـصـره


حَـمْــدًا لِـمَـنْ أَيَّـدَنَــا بِـنَـصْــرِهِ
مُـحَـمَّـدٌ ذُو الْجَــاهِ  وَالْـوَجَـاهَـــةِ
مَــعَ الْـسَّــــلاَمِ بِــدَوَامِ اللَّــــهِ
وَكُــلِّ واقِــفٍ بِـبَـابِ ذي الْمِـنَـــنْ
عَـلَـى مَـا نَـابَــهُ وَنَـابَ  الأُمّــَــةِ
مَــا ثََـمَّ إِلاَّ بَــابُـــهُ إِلَـهُــنَـــا
يَا قَـاهِــرَ  البُـغَـاةِ كَافِـيَ الـنّـِقَــمْ
يَمِـيِـنُـهُ بالْجُـودِ مَـبْـسُـوطٌ  مُـمِــدْ
يَـا رَبَّـنَــا أَنْـتَ الكَـرِيـمُ حُـفّـنــا
بِـالْعَـوْنِ مِنْـكَ وَصُـنـوفِ  البَـرَكَــهْ
وَاسْـبُـلْ  عَـلَـيْـنَـا الخَـيْـرَ وَالأَرْزَاقَ
ثَـبّـتْ  قُـلُـوبَـنَـا عَـلَـى الإيـمَــانِ
نـوّ رْ قُـلُـوبَـنَـا بـنُـورِ المَـعْـرِفـَهْ
وَاصْـلَـحْ  فُـرُوعَــنَـا مَـعَ الأُصُــولِ
وَارْزُقْـنَـا عَـفْـوًا وَافِـيًّـا وَ عَـافِـيًّـهْ
لَـدَى  المـَمَـاتِ وَ السُـؤَالِ فِـي القَـبَـرْ
يَـسّـِرْ لَـنَـا مِـنَ الأُمُـورِ مَـا صَـعَـبْ
أُسْـلـكْ بِـنَـا مَـسَـالِــكَ الأَبْـــرَارِ
حُـلْ بَيْـنَـنَـا وَ بَيْـنَ أَعْـدَاءِ حَـسَــدْ
حَتَـى تَرِيـنَـا النَـصْـرَ فِـي  المَوَاطِـنِ
فَـإِنَّـنَــا قَــدْ داسَـتْـنَــا  الأَقْــدَامُ
لاَ زَالَ رَبُّـنَــا بِـنَــا رَحِــيـمًـــا
يَـدْفَـعُ عَـنّـَا  مَـنْ يَـكُـونُ بَـاغِـيًّـا
يَـا رَبَّـنَــا بِـجَـاهِ سَـيَّـدِ البَـشَــرْ
وَالـخُـلَـفَــاءِ  الأَرْبَــعِ الأَبْــــرَارِ
وَالأَنْـبِـيَّــاءِ وَجَـمِـيـعِ الـرُسُـــلِ
وَبِـإِمَـامِ  عَـصْـرِنَـا  البَـشِــيـرِ(*)
بِـجَـاهِـهِــمْ وَفَـضْـلِـهُـمْ لَـدَيْــكَ
يَـا رَاحِـمًـا لِـذُلِّـنَــا  وَفَـقْــرِنَــا
أَصْـلِـحْ لَـنَـا مِـنَ الفَـسَـادِ مَـا وَقَـعْ
وَلُـمَّ  شَـمْـلَـنَـا وَأَمِــنَـا الـوَجَــلْ
وأَيِّـــدِ الأُمَــــةَ بِـالــرَّشَــــادِ
وَاغْـفِـرْ لِجَمْعِـنَـا مَـا فَـاتَ مِـنْ زَلَـلْ
وَاجْـعَــلْ  سُـرُورَنَـا لَــدَى لِـقَــاكَ
يا مُـوجِــدِي يَا مَلْـجَـئِـي يَا سَـيِّـدِي
عِــذنَـا مِـنَ الـبَــلاءِ  وَالبَـوَائِــقِ
وَقِـنَـا  مِـنْ لُـصُــوصِ ذَا الـزَمَــانِ
فَـلاَ يُــرَى إِلاَّ صَـدِيِـقًــا مَـاذِقًـــا
أَوْ مَـنْ لَـهُ وَجْـهَـانِ يـلْـقـى بِهِـمَـا
كَـذَا لِـسَـانَـانِ لِـحَـصْــدِ كُـلِّ مَــا
يَـا رَبَّـنَــا يَـا رَبَّـنَــا يَـا رَبَّـنَــا
وَسَـامِـحْــنَــا كُـلاًّ مِـنَ الـذُّنُــوبِ
وَاجْعَلْـنَـا قَـوْمًـا شَـاكِـرِيِـنَ لِلْنِّعَــمْ
فَـأََنْـتَ قَـدْ عَــوَّدْتَـنَـا الإِحْــسَــانَ
أَنْـتَ الكَـرِيــمُ وَالعَـلِـيـمُ البَـاقِــيِ
إِنّ الـزَمَــانَ قَـدْ طَـمَــى  وَأَظْـلَــمَ
وَنَـحْـنُ  مَـا لَـنـاَ سِــوَى حِـمَــاكَ
ثُـمَ  شَـفَــاعَــةُ الأَمِــينُ الصَّــادِقِ
مُـحَــمَّـــدٍ  وَآلِـــهِ وَصَـحْـبِــهِ
مَـا جَـادَ رَبُّـنَـا عَـلَـيْـنَا مِـنْ نِـعَـمْ
أَوْ قَـالَ كُـلُّ مُـخْـلِـصٍ مِـنْ  قَـلْـبِـهِ
وَخَـصَّـنَــا بِـخَـيْــرِ  أَنْبِـيَائِـــهِ
صَلَّـى  عَلـَيْـهِ اللَّـهُ مُسْـدِي النِّـعْـمَـةِ
وَالآلِ  وَالْـصَّـحْـــبِ بِــلاَ تَــنَــاهٍ
يَـدْعُـوهُ  مُخْـلِـصًـا بِقَـلْـبٍ ذي حَـزَنْ
مِـنْ ضِـيـقِ حَـالِـهَـا وَعِـزِّ الْحِيـلَـةِ
يَـا هَــادِي مَـالِـكٌ سَـلاَمٌ كُـنْ لَـنَــا
حَـيٌّ لَّـطِـيـفٌ عَـالِـمٌ بِـمَـا  قَـسَـمْ
لأَنَّــهُ بَــرٌّ غَـنِــيٌّ  وَصَــمَــــدْ
بِـأَلـْطَــافٍ خَـفِـيّـَـةٍ  وَمُــدَّنَـــا
فِـي كُـلِّ حَــالٍ خَـامِــدٍ  وَحَـرَكَــهْ
وَاصْـلِـحْ لَـنَـا القُــلُـوبَ وَالأَخْــلاقَ
وَاسْـقِـنَـا  مِـنْ مَـنَاهِــلِ الإِحْـسَـانِ
وَاغـفِـرْ لَـنَـا ذُنُـوبَـنَـا الـمُقْـتَرَفَـهْ
وَبـَاعِـدْنَـا مـِنْ صَـدْمَـةِ  الـجَـهُـولِ
مـِنَ البَـلاَيـَا وَالشـُـرُورِ الخَـافِـيَــهْ
أُلْـطُـفْ وَعَـافِـي رَبَّـنَـا لَـكَ المَـفَـرْ
كَـذَا مِـن َالخـَيْــرَاتِ بَـلِّـغْـنَـا الأَرَبْ
وَعِـذَنَــا مِــنْ سُـبُــلِ الأَشْـــرَارِ
بِسَـطَـوَاتِ  القَهْـرِ فِـي يَـدِ الصَّـمَــدْ
كَـمَـا تَـرِيـنَا الجَــذْبَ  لِـلْبَـوَاطِــنِ
حَـتَّـى تَـبَـلَــدَتْ مِـنَــا الأَفْـهَــامُ
بَـرًّا رَؤُوفًــا وَاسِـعًــا كَــرِيـمًــا
وَجَـائِــرًا وَظَـالِـمًــا  وَطَـاغِــيًّـا
وَنَجْـلِـهِ  التِـجَانِـي غَـوْثِـنَـا الأَبَــرْ
وَبِـالمُـهَــاجِـرِيــنَ  وَالأَنْــصَــارِ
وَ بِالتَّـمَـاسِـيـنِـي الغَـوْثِ  المُفَـضَّـلِ
غَـوْثِ  الـزَّمَـانِ النَاسِــكِ النَّـحْـرِيـرِ
تَــوَسَّـلْـنَــا يَـا رَبَّـنَــا  إِلَـيْــكَ
وَجَـابِـرًا لِعَـجْـزِنَــا  وَكَـسْــرِنَــا
فِـي جَـمْـعِـنَا وَعَـافـنَـا مِـنَ  البِـدَعْ
وَعَـجِـلِ الـلُّـطْـفَ إِذَا القـضَـا نَــزَلْ
وَبِـعُــلُــومِ  الـدِيــنِ وَالـسَـــدَادِ
وَوَفِّــقْ فِـي الآتِـي لِصَالِــحِ العَـمَـلْ
فَـإِنَّـنَــا  لاَ نَـرْتَـجِــي سِــــوَاكَ
يَا عُـمْـدَتِـي يَا نَـصْـرَتِـي يَا سَنَــدِي
وَجُـمْـلَــةِ الأَضْــرَارِ وَالعَـوَائِـــقِ
ذِي المَـكْــرِ وَالخِــدَاعِ وَالبُـهْـتَــانِ
وَخَـادِعًــا وَمَـاكِــرًا مُـشَـاقِـقًـــا
كـلَّ  مَـرِيِــدٍ وقـلـيـل الفَـهَـمَـــا
يَـظْـهَـرْ لَـهُ مِـنَ الأَقْــوَالِ الآثِـمَــا
هَـوَّنْ  عَلَيْنَـا الأَمْــرَ وَاغْـفِـرْ ذَنْبَـنَـا
وَاسْـتُـرْ عَلَـيْـنَـا جُـمْـلَـةَ العُـيُـوبِ
فَـإِنَّـنَـا لَـسْـنَـا نَـطِـيِـقُ لِلْـنِّـقَـمْ
وَالبِـــرَّ  وَالإِنْـعَــامَ وَالحَــنَـــانَ
أَنْـتَ القَــدِيِـــمُ بَـاسِـــطُ  الأَرْزَاقِ
وَأَظْـهَــرَ الظُـلْــمَ كَـذَا وَاغـتَـلَــمَ
يُـجِـيِـرُنَــا مِــنْ كُـلِّ مَـا سِــواكَ
أَفْـضَــلُ  كُــلِّ سَـابِــقٍ وَلاَحِـــقٍ
صَـلَّـى عَـلَـيْــهِ اللـه ثُـمَّ حِـزْبِــهِ
وَحَـادَ عَـنّـا مِـنْ فَـضَـائِــعِ النِقَــمْ
حَـمْـدًا لِـمَـنْ أَيَّـدَنَــا بِـنَـصْـــرِهِ



(*) - هو الخليفة المعظّم الشيخ سيدي البشير بن الشيخ سيدي حمّهْ بن الشيخ سيدي محمد العيد بن الغوث الأكبر الشيخ سيدي الحاج علي التماسيني رضي الله عنهم أجمعين ونفعنا الله بهم .