البحث في نفحات7
 

 نفحات7 ـ قصيدة منية المريد ـ الجزء الثالث
الرّئيسية > مكتبـة علـى الخـط > منـيـة المـريـد ـ الفهرس > الجزء الثالث


  وقت الوظيفة
ومـرة يـلـزم فـعـلـهـا  المــريد
ومـن يـخـص لـيـلـه بغـيـر مـا
ولازم قـضـاؤهــا مـثــل الــذي
ومـا تـقــدّم لـنـا فـي  الجـبــرِ
ومـن يفـتـه بـعـضـهـا ويـاتـي
مـن بيـن لـيـل ونـهـار لا مـزيـد
ليـومـه  فـذاك للحـسـن انـتـمـى
سبـق فـي الـورد وغـيـر ذا انـبـذِ
فـي ذي الـوظيـفـة كـذاك يـجـري
يفـعـل كـمـا  يفـعـل فـي الصـلاة
  بقية شروطها الزائدة على ماتقدم
مـن ذلـك الجلـوس والجمـع  لـمـن
وشـرطـه التحلـيـق والجـهـر كـذا
وتـركـه لـغـيـر عـذر شـرعــي
ونشـرنـا  للـثـوب لـيـس  يـجـبُ
وشيـخـنـا فُـعِـلَ ذا بـمـحـضـره
كـان لـه أخ صحـيـح فـي الـوطـن
عـدم تـخـلـيـط فـراعٍ المـأخــذا
أو كــل  الأوقــات لـه ذو  مـنــع
علـى الـذي يـذكـرهـا بـل يـنـدبُ
فـدع مـقـالـة جـهـول  مـنـكـره
  فضل الوظيفة
تكفيـرهـا مـا بيـن وقتيهـا  اشتهـر
ومـن تــلا جـوهــرة  الكـمــال
والخـلـفـاء الـراشـديـن الأربـعـه
وذاك بـــــالأرواح  والــــذوات
فمـن يكـن عجـز عـن  تطهيـر مـا
أو كـان  قـد عجـز عـن  تطـهـيـر
أو عـن طـهـارة مـكـان وسـعــه
فحكـم هـذا جـعـلـه مـنـهـا بـدل
ولـتـذكـرنْ هـذي الصـلاة راجــلا
وأشتـرطـوا  طـهـارة الأرض كـمـا
هــذا الـذي لـسـيــدي عـلــي
عن شيخنـا غيث البرا غـوث البـشـر
سـبـعـا يـكـون سـيّـد الإرســال
مـا دام ذاكـرا لـهـا بـعـد مـعــهْ
ولـيـس للـمـنـكـر مـن نـجــاة
يلبـسـه  أو حـكـمـه  التـيـمـمـا
بـدنــه الكـثـيــر واليـسـيــر
مـع النـبــي والخـلفـاء الأربـعـه
عشـريـن من فـريـدة كما انـتـقـل
لا راكـبــا  إذا تـكــون راحـــلا
تـفـهـمـه مـن الـذي تـقـدمــا
قـطـب زمـانـنـا التـمـاسـيـنـي
  أركان الوظيفة
أركـانـهـا اسـتـغـفـار ربّ العـزة
أو زِد هـنـا التعـظـيـم قبـل نـفـي
وإن تــزد فـاتــل ثـلاثـيــن ولا
وصـلّ بـالفـاتـح  خمسـيـن ومـن
وهـلـلـنَّ  مـائــة ومـن يـــزد
وبـعــد ذا جـوهــرةُ الكـمـــال
وفـي  حـيـاة شـيـخـنـا قـد زادوا
تسبـيـحـنـا مـن بـعـد كـل ذكـر
مـائــة مــرة بــأي صـيـغــة
ســواه والقـيــوم بـعـد  الحــي
يـزيـد مـن لـذا الأخـيـر قـد تـلا
لمـثـلـهـا يـزد ففـعـلـه حـسـن
ثـانـيـة فـفـعـلـه لا  تـنـتـقـد
تـقـرأ  إحـدى عـشـرة فـي الحـال
واحــدة  فــزيــدهـا ســــداد
بـمــا تـقــدم لــورد يـجــري
  حضرة الجمعة
بعـد  صـلاة عصـر يـوم  الجمـعـة
هـيـلـلـة  لـمـغـرب ولا  تـعــد
لـمـــن  لــه أَخ وإِلاّ فــعـــلَ
جـاز  له التّـرك إلـى قبـل الـغـروبِ
ومـن يشـأ  إِلتــزم ذكــرا عــددا
وفعـلـهـا كـحـضـرة  الخـلـوتـي
ومـن  يفـتـه وقتـهـا لا يـلـزمـه
وتـركهـا  يـفـيـت خـيـرا  جـمّـا
يكفيـك في الفضـل  حضورِ المصطفـى
يلـزم  مـن يـكـون ذا الذكـر مـعـه
وشـرط  الإجتمـاع فيهـا مـعـتـمـد
مـنـفـردا  ومـن يكـن قـد شـغـلَ
بساعـة ونصفهـاَ يـأتـي  الـوجـوب
أَلفًـا  فـصـاعـدا بـلا حـصـر بـدا
تحـسـيـنـه  ينـمـى إلى الثـبـوت
قـضـاؤهـا بـلا خـلاف  أعـلـمـه
إلا لـعـــذر عـــارض ألَـمّـــاَ
صـلّـى  عـلـيـه ربـنـا  وشـرّفـا
  خاتمة في فضل الياقوتة الفريدة وجوهرة الكمال في مدح سيدالرجال
أمـا صـلاة  الفـاتـح الحسنـي التـي
ففضلهـا علـى مـراتـب انـقـســم
ومـن سـوى المكـتـوم أنّ مـن تـلا
مـا لـم يُـحَـصِّــلْـهُ ولـي ســام
وعــدم  الإحـبـاط لـلـذي فـعــل
ومــرة  واحــدة تـقــرأ مـــن
مـن  كـلّ تسـبـيـح وذكـر وقـعـا
ومــرة مـنـهـا بـسـت  مـائــة
مـن صـلـواتـهـم لـوقـت الذكــرِ
سـعـادة الـدّاريـن  ضـامـنـتـهـا
ومـن  يـلازم مـرة فـي كـل  يــوم
وفضلهـا  يحـصـل مـع شـرطـيـنِ
ثـم  اعـتـقـاد أنـهـا قـد بــرزتْ
ومــرة مـن الجـحـيــم فـديــه
وذا بــلا اشـتـراط مـا تـقـدمــا
ومـا  عـلـى النـبـي صـلـى  أحـد
جـوهــرة الكـمــال مـن إمــلاء
علـى  حـبـيـبـه الـولِـىِّ العـالـم
وبـعـض فـضـلـهـا تـقـدم ومـن
بــأن يـكـون خـيـر الأنـبـيــاء
ومـرة تـعـدل تـسـبـيـح  الـورى
ومـن يكـن لازمـهـا سبـعـا  لـدى
صـلــى  وسـلـم عـلـيـه اللــه
وآلــه الشــم المـطـهــريـــن
قد إنتهـى بعيـن مـاضـى مـسـقـط
جـعـلـنــا إلـهـنـا  الـرحـيــم
من حوض  طـه المصطفـى نشـرب به
والحـشــر أَسـألــه ربّ  النــاسِ
أنـا  ووالـــديْ مـع  الأحـبـــابِ
وأن يـنـيـل مـن تـلا ذا الـرجــز
وأن يصلــيَ علـى مـن  خـتـمــا
يـدعـون بـاليـاقـوتـة الفـريــدة
وجـلـهـا عـن الخـلائـقِ انـكـتـم
مـن هـذه الصـلاة عشـرا  حـصـلا
قــدرا وعــاشَ ألـف ألـف عــام
مـا هـو  في سـواهـا يحبـط  العمـل
هــذي تـكـفـر الذنــوب وتــزن
سـتـة آلاف ومــن كــلّ  دعـــا
ألــف  مـن الواقـع فـي البـريــة
وهـي  تـضـاعـفا بـهـذا  القــدر
فـي  اليــوم مـرة مـداومـتـهــا
منها  يمـوت مسلمـا مـن غيـر لـومِ
مـن ذاك إِذن الشـيـخِ دون  مـيــن
مـن حضـرة الغيـب لمن لـه  سـرت
يـوم القـيـامـة بـغـيـر مـريــه
سبـحـان مـن فضـلهـا وعـظّـمـا
بـمـثـلـهـا سـمـع ذا ذا الأوحــد
إمــام الإِرســال والأنـبــيـــاءِ
قطـب الـورى أحـمـد نجـل  سـالـم
لازمهـا  سـبـعـا فـأكـثـر قَـمِـنْ
يـحـبـــه  ومـــن  الأولـيــاء
ثـلاث مــرات علـى مـا سـطــرا
مـنـامـه  يـرى النـبـي أحـمــدا
مـا اشتـاق مـؤمـن إلـى  لـقـيـاه
وصـحـبـه  الغـرّ  المـحـجـلـيـن
رأس  إمـامـنـا الشّـريـف  الأوسـط
القــادر  المـقـتــدر  الكـريـــم
لـكـونـه تـاريـخـه نـشـرب  بـه
فـي زمـرة الشّـيـخ أبـى العـبـاس
لـكـي يـجـيـرنـا مـن  الحـسـاب
أو من سعـى فيه الرّضـى يـوم الجـزا
بـه  الـرسـالـة ومن لـه انـتـمـى

<< الجزء الثاني