البحث في نفحات7

 كلمة لا بدّ منها
اارّئيسية > كلمــة لا بــدّ منهـا


بسم الله الرحمـن الرحيـم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه الكرام

هذا الموقع أنشئ خدمة للطريقة التجانية : تعريفا ودفاعا
لكنه ليس موقعا متكلما بلسان الشيخ بالمعنى الرسمي البروتوكولي المعروف الذي يُلزِم سيدنا بكل ما يُنشر فيه وما يترتب عنه من مسؤوليات . والفرق في ذلك هو الفرق الكامل بين كل تَحـدُّثٍ باسم أيّ مبدإ كان ، والتحدث باسم حب ذلك المبدإ ، وشتان بين المعنيين
والحقيقة أننا إذا تطرقنا إلى مسألة من يتكلم باسم من ، فإن الجواب الذي لا تلكّؤ فيه ولا إبهام هو : أن الشيخ هو المتكلم باسمنا جميعا ، في الزمان والمكان الذي يشاء ، أمراًَ ونهياً وتقريراً ، بمقتضى تفويض روحيٍّ مطلقٍ لا يشوبه تذمر ، ولا يتخلله تردد . فالزرع والضرع ، وما ملك الأصل والفرع للشيخ حبّاً وطواعيةً ورضًى ، كفى عليه شاهدا عالم السر وأخفى ، ثم طوية مطمئنّة لا تعرف لغير دوافع الإقتناع ملامحاً
فالقصد إذن هو النأي بالشيخ رضي الله عنه عن كل خطإ يصدر منّا في رأيٍ أو طرح أو تأويل . ووفاء لنهج الحب والعقيدة الصادقة ، فإننا مستعدّون ليس فحسب لتصليح أي زلل ، والعدول عن أي وجهة نظر يثبت اعوجاجها ، والإعلان عنها على الملإ ، بل ولسحب الموقع كليّاً من الشبكة العالمية لو أمرنا رضي الله عنه بذلك
لكن أيضا
لا يجب الفهم ـ على ضوء ما قلنا ـ أننا سنمتطي صهوة الإرتجال والضحالة في عرض المواد المنشورة ، أو أن عواطفنا المخلصة ستتفلّت من قيود الصواب لتسلّمنا لقمة سائغة للإنفعالات المقيتة الهدامة
سيخضع كل مقال أو دراسة أو بحث إلى مراجعة علمية ونقد صارم من العلماء ، وسيراعى في شروط أهلية قبول المواضيع : النزاهة ، وعلوّ المستوى ، والحاجة الملحة لإثارة القضية ، واضعين نصب أعيننا حدودا مضيئة من الحق لحضورٍ ورعٍ ومتحضّرٍ في ساحة الذوْد عن الحق ، والمشاركة في دفع الضرر عن المصلحة العليا للأمة بالوسائل التي تغرس الخير ولا تقتلعه أبداً
ومن ناحية أخرى
فإننا نرحب بكل محبي أهل الله من كل الطوائف المسلمة السُـنِّـيَّـة ، وأتباع الطرق ، ونفتح لهم صفحات الموقع لمشاركتنا في إظهار الحقيقة ، ووضع حدّ لعبث الألسن والأقلام المجترئة على حرمة العارفين وفحول الصالحين
وهو كذلك موقع لكل صاحب فكرة موضوعية ، يشرفه القول الصادق ، ويستهويه الإنصاف ، ولا تجد عواصف الأهواء إلى فؤاده ثلمة
وفقنا الله جميعا إلى ما فيه صلاح دين أمتنا ودنياها ، آمين

المشرف