البحث في نفحات7
 

 نفحات7 ـ رماح حزب الرّحيم على نحور حزب الرّجيم ـ الجزء الثاني
الرّئيسيـة > مكتبـة على الـخـطّ > رمـاح حزب الرّحيم - فهرس الجزء 2


بسم الله الرحمـن الرحيـم
والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

فهرس كتاب
رماح حزب الرّحيم
الجزء الثاني

تأليف الشيخ الإمام سيدي
عمر بن سعيد الفوتي



فصول الجزء الثاني .

  1. في ذكر آداب الذكر وما يراد منه
  2. في ذكر فضل شيخنا رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به وبيان أنه هو خاتم الأولياء وسيد العارفين وإمام الصديقين وممد الأقطاب والأغواث وأنه هو القطب المكتوم والبرزخ المختوم الذي هو الواسطة بين الأنبياء والأولياء بخيث لا يتلقن واحد من الأولياء من كبر شأنه ومن صغر فيضا من حضرة النبي إلا بواسطته رضي الله تعالى عنه من حيث لا يشعر به ذلك الولي وحيث كان الأومر هكذا فإياك يا أخي الإنكار على مثل هذا السيد العظيم والإمام الأعظم الكريم قد أجمع أئمة الإسلام والمسلمين وجميع الأولياء والعارفين على أم الاعتقاد ربح والانكار خسران واعلم أنا ما قدمنا لك الفصول التي قدمناها أول هذا الكتاب المبارك وذكرنا فيها ما على المنكرين وأطنبنا فيها بعض الإطناب إلا نصيحة لك وتحذيرا من أن تكون مع السالكيم بالانتقاد إن لم تكن مع الرابحين بالاعتقاد
  3. في بيان أن من أعمال البر ما يقتضي غفران الذنوب الكبائر والصغائر وفي بيان جواز مغفرة الله تعالى لعبده جميع ذنوبه الماضية التي فعلها والمستقبلة التي سيفعلها ، وأن الولي قد يعلم ولايته وقد لا يعلمها ، وقد يعلم أنه مأمون العاقبة .
  4. في فضل المتعلقين به رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به بأي وجه من وجوه التعلقات وما أعد الله تعالى لهم ، وفضل الأذكار اللازمة للطريقة ، وما أعد الله لتاليها على الإجمال .
  5. في ذكر فضل الأذكار اللازمة للطريقة على التفصيل ودلائلها في الكتاب والسنة وإجماع الأمة .
  6. في ذكر فضائل الأذكار غير اللازمة التي يختص بها الخواص من أهل الطريقة
  7. في شرح معاني الأذكار اللازمة للطريقة لأن إحضار القلب عند الذكر مطلوب من الذاكر والحضور لا يمكن إلا بمعرفة معاني الأذكار والحضور هو روح الأعمال واحتياج الذاكر إلى معني ما يذكر إذن أمر ضروري لا محالة وحيث كان الأمر كذلك ينبغي لنا أن نذكر شيئا من معانيها
  8. المقاصد التي تبنى عليها الأذكار اللا زمة للطريقة فقط
  9. في بيان تسمية طريقتنا هذه الطريقة الأحمدية المحمدية الإبراهيمية الحنفية التجانية .
  10. في ذكر الدليل على الخلوات وشرطها المعتبر عند الصوفية
  11. في ذكر بعض خلوات هذه الطريقة
  12. في الجواب عنه رضي الله تعالى عنه في مسائل متفرقة أخذها عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم شفاها ما من واحدة منها إلا وفيها من الفضل والأسرار ما لا يحيط به إلا مولاه الكريم الوهاب وجده عليه من الله تعالى أفضل الصلاة وأزكى السلام قد يعترض فيها بعض من لا قدم له في العلم ومرادنا تنبيهه على قصور علمه وسوء فهمه لأنها كلها منصوص عليها في مذهب إمامه وغيره من المذاهب وإن كنا قد قدمنا أن أصحاب الفتح الأكابر لا يتقيدون بمذهب من مذاهب المجتهدين بل يدورون مع الحق عند الله تعالى أينما دار
  13. في إعلامهم أنه يجب عليهم طاعة المقدمين في إعطاء الورد ويحرم عليهم مخالفتهم .
  14. في إعلام المقدمين في إعطاء الورد إذنا صحيحا ممن له الإذن الصحيح عن شيخه المأذون بالتلقين والإرشاد لا سيما من بلغ منهم مرتبة الخلافة باستخلاف من كان خليفة لأنه لا بد لكل من يدعو إلى الله تعالى وكان صادقا في دعواه من الصبر على إساءة إخوانه كما صبر من كان قبله من الدعاة إلى الله تعالى حين أوذوا
  15. في أمر الإخوان المنتسبين إلى طرق الله تعالى أن يتحملوا إذاية المنكرين والمعترضين عليهم وعلى ساداتهم الأولياء اقتداء بأنبياء الله تعالى ورسله والتأسي بهم
  16. في إعلامهم خصلة تسهل لهم صحبة الخلائق أجمعين
  17. في إعلامهم أنه ينبغي لكل إنسان أن يجتهد في خلاص نفسه ويشمر ويقوم بساق الجد والاجتهاد في عبادة ربه ولا يعوقه عنها عائق ولا يشغله عنها شاغل من أهل ووالد وولد ووطن وصديق وداروعشيرة ومال وغير ذلك مما يعوق عن الإقبال على الله والإدبار عما سواه ولو أداه ذلك إلى مفارقة الأوطان بل وضرب الأعناق بالهجرة والجهاد وإعلاهم أن الهجرة واجبة في هذا الزمان على كل من كان في بلد تعمل في المعاصي جهارا من غير مبالاة بها ولا يمكنه تغيير ذلك كما تجب الهجرة من بلاد الكفار ولكنها قسمين كبرى وصغرى فالكبرى هي المعنوي التي في القلوب والصغرى هي الحسية التي تشغل بالأبدان وها أنا أبين الهجرتين كليهما مع تبيين الجهاد الأكبر وأما الجهاد الأصغر فلا أتعرض له لظهوره زأبدأ بالجهاد والهجرة الأكبرين وبعد الفراغ منهما أبين الهجرة الصغرى ولكني أمهد مهادا يعلم به من سيقف عليه بطلان قول من يقول : أن الهجرة قد انقطع وجوبها واستدل على ذلك بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم :" لا هجرة بعد الفتح " أهـ
  18. في ذكر الأسباب الموجبة لانقطاع العبد عن ربه عز وجل الطارئة على هذه الأمة المحمدية من غير شعور لأكثرهم وهي منحصرة في ثلاثمائة وستة وستين سببا كلها موجبة لانقطاع العبد عن ربه عز وجل
  19. في إعلامهم أنه يجب على كل مكلف يريد أن يخلص نفسه من سخط الله تعالى وغضبه وأن يفوز برضاه وأن يبادر إلى التوبة النصوح وأنها مقبولة قطعا إذا صحت باستكمال شروطها وآدابها
  20. في بعض كلامه ووصاياه رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به ونذكرها في هذا الفصل تبركا بها والاستفادة منها واستمدادا من نفحاته الشريفة وبركاته المنيفة لعل الله تعالى يرزقنا حظا وافرا بجاهه رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به وجاه جده صلى الله عليه وسلم
<<  الجزء الأوّل من كتاب الرّماح